الشرطة الدنماركية تبادر بفتح تحقيق بعد بصق أحد المتظاهرين القوميين على سيدة مناهضة خلال مظاهرة السبت في كوبنهاغن
أعلنت شرطة كوبنهاغن عن فتحها تحقيقاً في واقعة حدثت خلال مظاهرة شهدتها العاصمة الدنماركية يوم السبت، بعدما انتشر عبر الإنترنت مقطع فيديو يوثق مشادة كلامية بين رجل كان يحمل العلم الدنماركي وامرأة مناهضة للمظاهرة، انتهت بقيام الرجل بالبصق في وجهها.
مقطع فيديو يقود الشرطة إلى فتح القضية
ويظهر في المقطع المتداول رجل يحمل العلم الدنماركي ويدخل في نقاش مع امرأة خلال المظاهرة، قبل أن ينتهي المشهد بقيامه بالبصق في وجهها. وقالت شرطة كوبنهاغن لـTV2 إن الشرطة لم تكن على علم بالواقعة في وقت حدوثها، وإنما علمت بها بعد انتشار الفيديو عبر الإنترنت، وأوضحت الشرطة أنها قررت فتح قضية استناداً إلى محتوى الفيديو، وأنها تحقق في ملابسات الواقعة حالياً.
هوية الرجل معروفة لـTV2
وذكر موقع TV2 بأنهم يعرفون هوية الرجل الذي يظهر في الفيديو، وإنهم حاولوا خلال الأيام الماضية عدة مرات التواصل معه للحصول على تعليقه على الواقعة، إلا أنهم لم تتمكن حتى وقت إعداد التقرير من التحدث معه.
المظاهرة جمعت ناشطين من اليمين واليسار
ووقع الحادث خلال مظاهرة أقيمت في كوبنهاغن بعد ظهر السبت، وشهدت حضور متظاهرين يمثلون اتجاهين مختلفين على طرفي الطيف السياسي.
وشهدت المظاهرة نفسها عدة أحداث دفعت الشرطة إلى التدخل، فقد ألقت الشرطة القبض على 3 أشخاص خلال الفعاليات، كما استخدمت القوة لإخلاء مظاهرة غير معلنة بعدما تسببت في إغلاق شارع Classensgade في كوبنهاغن.
منظمو المظاهرة يتبرؤون من الواقعة
ونظمت المظاهرة حركة «الشعب الدنماركي» Det danske folk، التي أكد المتحدث باسمها يوم الاثنين رفضه لعدد من الأحداث التي وقعت أثناء المظاهرة.
وقال المتحدث باسم الحركة، سايروس رضوي Cyrus Razavi -الإيراني الأصل- بأن الحركة تؤيد بقاء «الدنمارك دولة حرة وعلمانية وآمنة»، وفقاً لما نقله عنه TV2.
وأكد رضوي أنه شاهد الفيديو المتداول، وأنه تعرف على الرجل الذي يظهر فيه باعتباره أحد المشاركين في مسيرة السبت.
وقال رضوي لـTV2 إنه يعتقد أن الرجل «لا ينبغي أن يشارك مرة أخرى»، مشيراً إلى أن أحد الأمور التي شددت عليها الحركة قبل تنظيم المسيرة هو ضرورة أن تكون «مسيرة سلمية».








