After Russia fired flares at a Danish helicopter: Denmark responds by sending 1.8 billion kroner to Ukraine, and this is how the minister responded to whether it was considered a “provocation.”
قال وزير الدفاع الدنماركي يبيه بروس، Jeppe Bruus، إن حادثة المروحية الدنماركية أدت بصورة مباشرة تقريباً إلى تقديم حزمة المساعدات الجديدة لأوكرانيا، وفقاً لمصادر محلية.
وأوضح بروس أن نظيره الأوكراني كان قد طلب مزيداً من الدعم، ولذلك قررت الدنمارك تقديم الحزمة في وقت أبكر مما كان مخططاً له، لتصل قيمتها إلى 1.8 مليار كرونة.
وقال وزير الدفاع إن الدنمارك تريد الاستجابة بسرعة للاحتياجات الأوكرانية، مضيفاً أن بلاده، إذا كان الروس يعتقدون أن بإمكانهم زعزعة موقفها من خلال مثل هذه التصرفات، سترد بتسريع دعمها لأوكرانيا بدلاً من التراجع عنه.
وبذلك ربطت الحكومة الدنماركية بين الحادثة التي وقعت في محيطها الأمني وبين قرارها تسريع المساعدات العسكرية لكييف.
وجاء الإعلان عقب اجتماع عقدته اللجنة البرلمانية للسياسة الخارجية، Det Udenrigspolitiske Nævn، وناقش خلاله عدد من الوزراء علاقات الدنمارك مع الولايات المتحدة والحرب في أوكرانيا والتطورات الأمنية المرتبطة بروسيا.
لوكه: دعم أوكرانيا جزء من الدفاع عن الحرية
ومن جانبه، رفض وزير الخارجية لارس لوكه راسموسن، Lars Løkke Rasmussen، إعطاء وزن كبير لاحتمال اعتبار روسيا حزمة المساعدات الدنماركية الجديدة استفزازا، وعندما سُئل عن احتمال أن تؤدي المساعدات إلى استفزاز موسكو، رد لوكه قائلاً: “فليكن كذلك”، قبل أن يوضح أن موقف الدنمارك يقوم على أن أوكرانيا تخوض حرباً من أجل الحرية، وأن هذه الحرية مرتبطة أيضاً بالدنمارك.
وتأتي تصريحات وزير الخارجية الدنماركي في ظل استمرار التوتر الأمني بين روسيا والدنمارك، ولا سيما بعد حادثة المروحية العسكرية.
ماذا حدث في العلاقات مع واشنطن؟
وناقش الاجتماع أيضاً آخر تطورات مجموعة العمل رفيعة المستوى التي شكلتها الدنمارك والولايات المتحدة في يناير، بعد مرحلة من التوتر الشديد بين البلدين بسبب الخلاف حول غرينلاند.
وكان لارس لوكه راسموسن قد توجه في 14 يناير إلى واشنطن برفقة وزيرة الخارجية في حكومة غرينلاند آنذاك، فيفيان موتسفيلدت، Vivian Motzfeldt، حيث اجتمعا مع نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، J.D. Vance، ووزير الخارجية ماركو روبيو، Marco Rubio.
وانتهى اللقاء إلى تشكيل مجموعة عمل مشتركة تبحث المجالات التي يمكن فيها للجانبين تقريب مواقفهما والتوصل إلى تفاهمات.
وقال لوكه إن العمل داخل المجموعة «يسير على المسار الصحيح»، وأبدى تفاؤلاً حذراً بشأن إمكانية إحراز تقدم، لكنه لم يكشف للصحفيين تفاصيل المفاوضات.
وأكدت الحكومة الدنماركية أن الاجتماع البرلماني تناول آخر التطورات في هذا المسار، إلا أن الوزراء لم يقدموا تفاصيل علنية عن مضمون التعاون الجاري مع واشنطن.
الحكومة تجمع بين الحوار مع واشنطن ودعم أوكرانيا
وتكشف التطورات الأخيرة عن مسارين متوازيين في السياسة الخارجية الدنماركية؛ فمن جهة، تواصل كوبنهاغن الحوار مع واشنطن من خلال مجموعة العمل التي تشكلت بعد أزمة غرينلاند، ومن جهة أخرى تواصل رفع مستوى دعمها لأوكرانيا في مواجهة روسيا.
وفي الوقت الذي وصف فيه لارس لوكه راسموسن الحوار مع الولايات المتحدة بأنه يتقدم، أعلنت الحكومة تسريع حزمة المساعدات العسكرية لأوكرانيا، مؤكدة أن حادثة المروحية لم تدفعها إلى التراجع عن دعم كييف، وذلك وفقاً لما أورده TV2 عن اجتماع اللجنة البرلمانية للسياسة الخارجية.








