الأخبار

محكمة دنماركية تدين رجل وامرأة بحيازة وبيع بطاقات بوكيمون مسروقة

تنبيه: يُسمح فقط بمشاركة الرابط ويُمنع نسخ المحتوى أو استخدام الصور الخاصة بالموقع لأي سبب بموجب قانون حقوق النشر

أصدرت محكمة دنماركية أحكاماً بحق رجل من غريف وامرأة من هيرليف، بعد إدانتهما بالتعامل مع بطاقات بوكيمون مسروقة تقدر قيمتها بأكثر من 132 ألف كرونة دنماركية. وأكدت النيابة العامة التابعة لشرطة غرب كوبنهاغن Københavns Vestegns Politi القضية عبر خدمة Anklagerupdate التابعة للنيابة العامة الدنماركية، وفقاً لموقع DR.

أحكام بالسجن مع وقف التنفيذ

وقضت المحكمة بسجن الرجل لمدة 60 يوماً مع وقف التنفيذ، بينما حكمت على المرأة بالسجن لمدة أربعة أشهر مع وقف التنفيذ، وأدانت المحكمة المرأة أيضاً ببيع البطاقات، وهو ما أدى إلى تعريض متجر في رينغستيد Ringsted لعملية احتيال.

وقدمت المرأة استئنافاً ضد الحكم، بينما لا يزال الرجل يدرس ما إذا كان سيستأنف الحكم من عدمه.

البطاقات تعود إلى صاحبها الأصلي

وأعادت السلطات بطاقات بوكيمون إلى الرجل الذي كان قد أبلغ في الأصل عن سرقتها، وفقاً لما ذكرته النيابة العامة.

وتأتي القضية في وقت ارتفعت فيه قيمة بطاقات بوكيمون بشكل كبير، الأمر الذي جعلها هدفاً متزايداً للأشخاص الذين يسعون إلى تحقيق مكاسب مالية من الممتلكات المسروقة.

ارتفاع شعبية البطاقات يلفت أنظار المجرمين

وشهدت بطاقات بوكيمون خلال السنوات الأخيرة ارتفاعاً كبيراً في شعبيتها وقيمتها المالية، بعدما تحولت بعض البطاقات النادرة إلى مقتنيات يمكن أن تصل أسعارها إلى مبالغ مرتفعة.

وبدأت سلسلة بوكيمون Pokémon اليابانية في تسعينيات القرن الماضي كلعبة فيديو، قبل أن تتوسع لتشمل الرسوم المتحركة وغيرها من المنتجات، ومن بينها لعبة بطاقات التجميع التي أصبحت سوقاً عالمية للمقتنيات.

الشرطة تحذر من عرض المقتنيات الثمينة

ودفع ارتفاع قيمة بعض بطاقات بوكيمون الشرطة الدنماركية إلى دعوة مالكي المقتنيات الثمينة إلى اتخاذ مزيد من الحيطة، ليس فقط في طريقة تخزينها، وإنما أيضاً في كيفية إظهار قيمتها أمام الآخرين.

وقال كينيث لوند ينسن Kenneth Lund Jensen، نائب مفتش الشرطة في شرطة جنوب زيلاند ولولاند-فالستر Sydsjællands og Lolland-Falsters Politi، في تصريحات نقلها DR، إن على الناس الانتباه إلى الأشياء ذات القيمة التي يحتفظون بها، وطريقة تخزينها، وكذلك إلى الطريقة التي يكشفون بها عن حجم وقيمة ممتلكاتهم.

منتديات الإنترنت قد تكشف البطاقات النادرة

وتشير الشرطة إلى أن المجرمين يستطيعون متابعة المنتديات والمجتمعات الإلكترونية التي يتبادل فيها هواة جمع البطاقات المعلومات والصور المتعلقة بمقتنياتهم.

وبحسب ما نقلته DR عن كينيث لوند ينسن، يمكن للمجرمين مراقبة هذه المساحات الرقمية والتعرف على البطاقات التي تتمتع بقيمة مرتفعة، ثم استهداف أصحابها أو محاولة الوصول إلى هذه البطاقات وبيعها في الأسواق المناسبة.

وقال نائب مفتش الشرطة إن البطاقة مرتفعة القيمة يمكن التعامل معها بطريقة تشبه الساعة الفاخرة، باعتبارها سلعة يمكن بيعها في الأسواق المناسبة.

من هواية إلى سوق تثير اهتمام الجريمة

وتكشف القضية عن جانب آخر من سوق بطاقات بوكيمون، التي لم تعد مجرد لعبة أو هواية للأطفال وهواة الجمع، إذ أصبحت بعض البطاقات النادرة أصولاً ذات قيمة مالية كبيرة.

ومع ارتفاع الأسعار، بدأت الشرطة الدنماركية تتعامل مع هذه البطاقات باعتبارها مقتنيات قد تستهدفها الجريمة، خصوصاً عندما يكشف أصحابها عبر الإنترنت عن امتلاكهم لبطاقات نادرة أو مرتفعة القيمة.

وتأتي القضية الجديدة في سياق اهتمام متزايد من الشرطة والسلطات الدنماركية بالطرق التي يمكن أن يستغل بها المجرمون سوق بطاقات بوكيمون لتحقيق أرباح أو إخفاء عائدات أنشطة إجرامية، وهو موضوع تناولته أيضاً قناة DR في تقرير تلفزيوني ضمن برنامج Kriminelt.

أسماء عباس

إعلامية عربية دنماركية حاصلة على ماجستير في الإعلام، صحفية ومقدمة برامج على فضائيات عربية، عضو مسجل في مجلس الإعلام الدنماركي الرسمي، مدربة دولية، مهندسة معمارية، وسفير سلام دولي في منظمة مسجلة في الأمم المتحدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
خطأ: Content is protected !!