
حذرت شركة التأمين الدنماركية ألم براند Alm. Brand من مخاطر الحرائق المرتبطة ببطاريات الليثيوم المستخدمة في الأجهزة اليومية، مثل الهواتف المحمولة والدراجات الكهربائية والحواسيب المحمولة، مشيرة إلى أن تلف هذه البطاريات أو استخدامها بطريقة غير صحيحة قد يؤدي إلى اندلاع حرائق خطيرة.
وكشفت بيانات جديدة حصلت عليها الشركة من الوكالة الدنماركية لإدارة الطوارئ Beredskabsstyrelsen أن فرق الإطفاء والإنقاذ استجابت خلال عام 2025 إلى 127 حريقاً في منتجات صغيرة تحتوي على بطاريات الليثيوم، وأن ما يقارب ربع هذه الحرائق اندلع أثناء شحن البطاريات.
تسجيل 22 حريقاً في النفايات بسبب منتجات تحتوي على بطاريات الليثيوم
وحذرت الشركة أيضاً من المخاطر المرتبطة بالتخلص من الأجهزة الإلكترونية والبطاريات المستعملة بطريقة غير صحيحة.
فخلال عام 2025، استجابت فرق الإطفاء والإنقاذ إلى 22 حريقاً في النفايات، اعتُبر فيها أحد المنتجات الصغيرة المحتوية على بطارية ليثيوم السبب المحتمل لاندلاع الحريق.
وأوضحت بريتا بيرغور Britta Bjerregaard أن البطارية المستهلكة لا تزال تشكل خطراً حتى بعد انتهاء عمرها الافتراضي.
وقالت: «البطارية التي انتهى استخدامها لا تزال تشكل خطراً لاندلاع الحرائق. فإذا تعرضت للضغط أو التلف أثناء التعامل مع النفايات، فقد يحدث فيها تماس كهربائي قصير يؤدي إلى اشتعالها».
وشددت على ضرورة تسليم البطاريات والأجهزة التي تحتوي على بطاريات مدمجة وفقاً لتعليمات البلدية المختصة، مؤكدة أنه لا يجوز مطلقاً التخلص منها ضمن النفايات المنزلية العادية.
حرائق البطاريات قد تتطور بسرعة كبيرة
توجد بطاريات الليثيوم في العديد من المنتجات التي يستخدمها السكان في الدنمارك يومياً، إلا أن تعرضها للتلف أو التعامل معها بشكل غير صحيح قد يشكل خطراً كبيراً.
ولا تمتلك شركة ألم براند إحصائية منفصلة خاصة بحرائق بطاريات الليثيوم، لكنها تؤكد أنها تعرف هذه المشكلة من خلال حالات الأضرار التي تعاملت معها.
وقالت مديرة قطاع التعويضات والأضرار في الشركة، بريتا بيرغور Britta Bjerregaard: «يمكن أن تتطور حرائق بطاريات الليثيوم خلال وقت قصير جداً، وأن تتسبب بأضرار جسيمة نتيجة النيران والحرارة الشديدة. ولذلك يجب التعامل مع هذه المخاطر بجدية، حتى عندما يتعلق الأمر بالمنتجات الصغيرة التي نستخدمها كل يوم».
الدراجات الكهربائية تتصدر قائمة المنتجات المتسببة بالحرائق
ومن بين الحرائق الـ127 المسجلة خلال عام 2025، وقع 46 حريقاً في وسائل النقل الشخصية الصغيرة.
وكانت الدراجات الكهربائية أكثر المنتجات الفردية التي استُدعيت فرق الإطفاء والإنقاذ بسبب حرائقها، إذ سُجل 27 حريقاً مرتبطاً بالدراجات الكهربائية خلال عام 2025، مقارنة بـ25 حريقاً في العام السابق.
وأوضحت الشركة أن الحرائق قد تنشأ نتيجة تعرض البطارية للتلف أو ارتفاع حرارتها بشكل مفرط، أو بسبب استخدام شاحن غير مخصص للجهاز.
إرشادات مهمة لتجنب حرائق البطاريات أثناء الشحن
ودعت مديرة قطاع التعويضات والأضرار في شركة ألم براند، بريتا بيرغور Britta Bjerregaard، إلى الالتزام بعدد من إجراءات السلامة عند شحن الأجهزة التي تعمل ببطاريات الليثيوم.
وقالت بحسب البيان: «استخدموا دائماً الشاحن الأصلي المناسب للجهاز، واحرصوا على شحن البطارية أثناء وجودكم بالقرب منها وأنتم مستيقظون. وأبقوا البطارية بعيداً عن المواد القابلة للاشتعال، وعن الأماكن التي قد يؤدي اندلاع حريق فيها إلى إغلاق طريق الهروب أو الخروج من المبنى».
وأضافت أنه يجب التصرف فوراً إذا أصبحت البطارية ساخنة، أو بدأت تصدر رائحة غير طبيعية، أو ظهر منها دخان.