الأخبارصحة

وجود دنماركي على متن سفينة تفشى فيها الفايروس هانتا قبل تأكيد الإصابات رسمياً

تنبيه: يُسمح فقط بمشاركة الرابط ويُمنع نسخ المحتوى أو استخدام الصور الخاصة بالموقع لأي سبب بموجب قانون حقوق النشر

وفقاً لوسائل إعلام محلية فقد أكدت شركة أوشن وايد إكسبيديشنز Oceanwide Expeditions أن مواطناً دنماركياً كان على متن سفينة الرحلات البحرية إم في هونديوس MV Hondius التي شهدت تفشياً لفيروس هانتا، قبل أن يغادر السفينة في 24 أبريل الماضي عند توقفها في جزيرة سانت هيلينا.

وأشارت وسائل الإعلام إلى أن الشركة المشغلة للسفينة أعلنت هذه المعلومات الخميس في بيان صحفي، بعد أيام من متابعة تطورات انتشار العدوى على متن الرحلة البحرية.

الراكب الدنماركي يخضع للعزل الذاتي

وذكرت وسائل إعلام دنماركية أن المواطن الدنماركي عاد إلى الدنمارك ويخضع حالياً للحجر الصحي الذاتي كإجراء احترازي، في ظل متابعة السلطات الصحية للمخالطين المحتملين.

وأشارت التقارير إلى أن السلطات لم تعلن حتى الآن تسجيل إصابة مؤكدة لدى الراكب الدنماركي.

فترة حضانة الفيروس قد تمتد لأسابيع

وبحسب معلومات صادرة عن مراكز صحية دولية، فإن فترة حضانة فيروس هانتا تختلف من حالة إلى أخرى، وتتراوح غالباً بين أسبوع وأربعة أسابيع، لكنها قد تمتد في بعض الحالات النادرة إلى ستة أو حتى ثمانية أسابيع، أي ما يقارب 45 إلى 60 يوماً.

ويعني ذلك أن بعض الأشخاص قد لا تظهر عليهم الأعراض إلا بعد مرور فترة طويلة نسبياً من التعرض للفيروس.

فيروس مختلف عن كورونا

ويختلف فيروس هانتا عن فيروس كورونا من حيث طريقة الانتشار واحتمالات التحول إلى جائحة عالمية.

وينتقل الفيروس عادة عبر القوارض، خصوصاً من خلال استنشاق جزيئات ملوثة ببول أو فضلات الفئران، بينما لا ينتشر بسهولة بين البشر كما حدث مع كورونا. وتشير منظمة الصحة العالمية وخبراء الصحة إلى أن سلالة أنديز Andes فقط هي التي أظهرت في حالات محدودة إمكانية انتقال بين البشر عبر المخالطة القريبة جداً.

ورغم أن الفيروس قد يكون خطيراً ويسبب مضاعفات حادة في الرئتين أو الكلى وقد يؤدي أحياناً إلى الوفاة، فإن السلطات الصحية الدولية تؤكد أن خطر تحوله إلى جائحة عالمية لا يزال منخفضاً.

السفينة بقيت أياماً قرب الرأس الأخضر

وذكرت وسائل الإعلام المحلية أن السفينة إم في هونديوس MV Hondius بقيت لعدة أيام قرب جزر الرأس الأخضر، قبل أن تواصل إبحارها باتجاه الشمال نحو جزر الكناري.

قائمة ركاب غادروا السفينة

وأوضحت شركة أوشن وايد إكسبيديشنز Oceanwide Expeditions أنها شاركت قائمة بجنسيات 30 راكباً غادروا السفينة في جزيرة سانت هيلينا.

وكانت تقارير سابقة قد تحدثت عن مغادرة نحو 40 راكباً، لكن الشركة أوضحت لاحقاً أن العدد الفعلي أقل من ذلك.

وأضافت وسائل الإعلام أن الركاب الثلاثين غادروا السفينة في 24 أبريل، أي بعد أقل من أسبوعين على وفاة رجل هولندي على متن الرحلة البحرية.

تأكيد الإصابة جاء لاحقاً

وأشارت وسائل الإعلام إلى أن شركة أوشن وايد إكسبيديشنز Oceanwide Expeditions كانت قد ذكرت سابقاً فقط أن زوجة الرجل الهولندي المتوفى غادرت السفينة في سانت هيلينا برفقة جثمانه.

لكن تبين لاحقاً أن الركاب الثلاثين غادروا قبل التأكيد النهائي بأن الوفيات والإصابات على متن السفينة مرتبطة بفيروس هانتا.

وأكدت الشركة أن الإعلان الرسمي عن وجود الفيروس بين المتوفين والمصابين صدر في 4 مايو.

الشركة تواصلت مع جميع الركاب المغادرين

وقالت شركة أوشن وايد إكسبيديشنز Oceanwide Expeditions إن جميع الركاب الذين غادروا السفينة في سانت هيلينا جرى التواصل معهم لاحقاً.

لكن الشركة أوضحت في الوقت نفسه أنها لا تعرف حالياً أماكن وجود هؤلاء الركاب حول العالم.

وأضافت الشركة أن الرجل الهولندي المتوفى كان ضمن قائمة الركاب الثلاثين الذين غادروا السفينة.

وأشارت وسائل الإعلام المحلية إلى أن زوجته توفيت بدورها بعد أيام قليلة في جنوب أفريقيا.

114 راكباً شاركوا في الرحلة البحرية

وذكرت وسائل الإعلام أن عدد الركاب الذين كانوا على متن إم في هونديوس MV Hondius عند انطلاق الرحلة البحرية بلغ 114 راكباً.

تفاصيل جنسيات الركاب المغادرين

وأوضحت شركة أوشن وايد إكسبيديشنز Oceanwide Expeditions أن قائمة الركاب الذين غادروا السفينة في سانت هيلينا تضمنت:

راكباً واحداً من الدنمارك.
راكبين من كندا.
راكبين من التشيك.
راكباً واحداً من ألمانيا.
سبعة ركاب من بريطانيا.
راكباً واحداً من سانت كيتس ونيفيس.
ثلاثة ركاب من هولندا.
راكباً واحداً من نيوزيلندا.
راكباً واحداً من سنغافورة.
راكباً واحداً من السويد.
راكبين من تركيا.
ستة ركاب من الولايات المتحدة.
وراكبين لم تُعرف جنسيتهما.

السفينة تواصل رحلتها نحو جزر الكناري

وأضافت وسائل الإعلام المحلية أن السفينة إم في هونديوس MV Hondius غادرت منطقة الرأس الأخضر، وهي حالياً في طريقها نحو جزر الكناري.

زر الذهاب إلى الأعلى
خطأ: Content is protected !!