الأخبار

بعد حادثة تعطل قطار بين الدنمارك والسويد ثلاث ساعات علق فيها الركاب في ظلام دامس بلا خدمات أو مراحيض أو تكييف يتبادل البلدان المسؤولية عن تأخر التعامل مع الحالة الطارئة

تنبيه: يُسمح فقط بمشاركة الرابط ويُمنع نسخ المحتوى أو استخدام الصور الخاصة بالموقع لأي سبب بموجب قانون حقوق النشر

عاش ركاب أحد قطارات أوريسوند Øresundstog الذي يربط بين الدنمارك والسويد تجربة صعبة مساء الاثنين من الأسبوع الماضي، بعدما ظل القطار متوقفاً لمدة ثلاث ساعات بين السويد والدنمارك في ظلام دامس ودون الخدمات الأساسية مثل المراحيض أو نظام التهوية، فيما لم يحصل الركاب على معلومات واضحة بشأن ما سيحدث أو كم سيستغرق الأمر أو كيفية التعامل مع الموقف.

وتوقف القطار بين منطقة بيبرهولم Peberholm ومحطة كوبنهاغن المركزية København H، بسبب مشكلات في التيار الكهربائي المغذي للقطارات، لتثير الحادثة تساؤلات حول الجهة المسؤولة عن التعامل مع الركاب العالقين وإجلائهم، بعدما بدأت الجهات المعنية في الدنمارك والسويد بإحالة المسؤولية إلى بعضها البعض، وفقاً لموقع DR.

هيئة النقل السويدية تحمّل الجانب الدنماركي المسؤولية

وأعلنت هيئة النقل السويدية ترافيكفيركت Trafikverket أن شركة السكك الحديدية الدنماركية بانيدانمارك Banedanmark تتحمل المسؤولية عن الحادثة، وذلك في ظل استمرار الجدل حول الجهة المسؤولة عن إدارة الموقف والتعامل مع الركاب،

شركة بانيدانمارك تحيل المسؤولية إلى شركة جسر أوريسوند

ومن جانبها، أكدت شركة بانيدانمارك Banedanmark أن الحادثة لم تقع على بنيتها التحتية ولم تتعلق بقطاراتها، ولذلك أحالت الاستفسارات إلى شركة جسر أوريسوند Øresundsbroen، باعتبارها المسؤولة عن خطة الطوارئ العامة للتعامل مع الحوادث داخل النفق، وفق المصدر.

وأوضحت الشركة أن مسؤولية ترتيب إجلاء الركاب تقع على عاتق مشغل القطار، في الحالات التي تنشأ فيها حاجة إلى إخلاء القطارات العالقة، وقالت الشركة: “في الحالات التي تنشأ فيها حاجة إلى إجلاء ركاب القطارات العالقة، تقع مسؤولية ترتيب ذلك على عاتق مشغل القطار”. وأضافت الشركة أنها تحيل الاستفسارات المتعلقة بالحادثة المحددة إلى مشغل قطار أوريسوند، للحصول على مزيد من المعلومات.

شركة جسر أوريسوند توضح توزيع المسؤوليات

وبدورها أكدت شركة جسر أوريسوند Øresundsbroen أنها تتحمل مسؤولية خطة الطوارئ العامة للتعامل مع الحوادث التي تقع داخل النفق.

لكنها شددت على أن التعامل مع حوادث من هذا النوع يتطلب تعاون عدة جهات، موضحة أن الحادثة التي وقعت الأسبوع الماضي جرى التعامل معها من جانب شركة بانيدانمارك Banedanmark ومشغل القطارات VR.

وأوضحت الشركة أن بانيدانمارك تتولى مسؤولية إدارة حركة القطارات وإدارة إمدادات الكهرباء في الجانب الدنماركي، بينما تتولى هيئة النقل السويدية ترافيكفيركت Trafikverket المهام نفسها في الجانب السويدي، وذلك نيابة عن شركة جسر أوريسوند.

مشغلو القطارات مسؤولون عن التعامل مع الركاب والإجلاء

وفي توضيحها لتوزيع المهام، أشارت شركة جسر أوريسوند إلى أن شركات تشغيل القطارات تتحمل مسؤولية التعامل مع الركاب الموجودين على متن القطارات، كما تتولى اتخاذ القرار بشأن ما إذا كان ينبغي طلب إجلائهم.

وأكدت الشركة أنه لم تُنفذ أي عملية إجلاء للركاب خلال الحادثة التي وقعت مساء الاثنين، رغم بقاء القطار متوقفاً لمدة ثلاث ساعات.

وذكرت هيئة الإذاعة الدنماركية DR أنها تحاول الحصول على تعليق من شركة VR المشغلة للقطار بشأن الحادثة والظروف التي عاشها الركاب خلال فترة التوقف، وكذلك المسؤولية عن التعامل معهم وتوفير المعلومات اللازمة لهم.

زر الذهاب إلى الأعلى
خطأ: Content is protected !!