Oil prices recorded their biggest drop in six years after the US elections, while gasoline and diesel prices in Denmark saw a slight decrease.

شهدت أسعار النفط العالمية تراجعاً حاداً صباح اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026، عقب نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، التي حقق فيها الديمقراطيون مكاسب كبيرة، مما عزز توقعات الأسواق بإمكانية التوصل إلى تسوية تنهي الحرب بين الولايات المتحدة وإيران. وفي الدنمارك، بدأت أسعار البنزين والديزل بالفعل بالانخفاض، لكن تأثير التراجع العالمي على الأسعار المحلية قد يستمر خلال الأيام المقبلة، وفقاً لوكالة رويترز.

أكبر انخفاض منذ أبريل 2020

وتراجعت أسعار خام برنت إلى نحو 94 دولاراً للبرميل، بعد انخفاض حاد بلغ قرابة 9% خلال التداولات الليلية، فيما وصلت خسائر النفط خلال الأسبوع الجاري إلى نحو 20%، مقارنة بمستويات تجاوزت 117 دولاراً للبرميل.

وبحسب رويترز، فإن استمرار هذا التراجع حتى نهاية الأسبوع سيجعله أكبر انخفاض أسبوعي لأسعار النفط منذ أبريل 2020، عندما شهدت الأسواق اضطرابات استثنائية مع بداية جائحة كورونا.

ورغم الانخفاض الكبير، لا تزال الأسعار أعلى من مستوياتها عند اندلاع الحرب الأمريكية الإيرانية، حين كان سعر البرميل يبلغ نحو 70 دولاراً.

نتائج الانتخابات الأمريكية تؤثر في أسواق الطاقة

وجاء الانخفاض بعد المكاسب التي حققها الحزب الديمقراطي في انتخابات التجديد النصفي، إذ تتوقع الأسواق أن تزيد النتائج الضغوط السياسية على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باتجاه تخفيف التصعيد مع إيران.

وتعكس حركة الأسواق توقعات المستثمرين بإمكانية تراجع المخاطر التي تهدد إمدادات الطاقة العالمية، لكنها لا تعني التوصل بالفعل إلى اتفاق سلام أو انتهاء الحرب.

كما ساهم انخفاض أسعار النفط في تخفيف المخاوف المتعلقة بالتضخم، بالتزامن مع ارتفاع أسواق الأسهم الأوروبية وتراجع الدولار الأمريكي.

انخفاض طفيف في أسعار البنزين والديزل بالدنمارك

وفي الدنمارك، بدأ المستهلكون بالفعل بملاحظة انخفاض أسعار الوقود.

فبحسب الاتحاد الدنماركي للسيارات FDM، انخفض سعر البنزين بمقدار 30 أوره للتر، والديزل بمقدار 20 أوره للتر في تحديث الأسعار الصادر يوم الأربعاء 4 نوفمبر.

وأظهرت بيانات أسعار محطات الوقود صباح الخميس 5 نوفمبر أن سعر لتر البنزين من نوع 95 بلغ نحو 16.29 كرونة في عدد كبير من المحطات، مقابل نحو 18.69 كرونة للديزل، مع اختلافات محدودة بين الشركات والمحطات.

وبذلك، عاد سعر البنزين إلى مستويات منتصف أغسطس، بينما لا يزال الديزل مرتفعاً نسبياً، رغم تراجعه إلى مستويات بداية أكتوبر.

تراجع أسعار النفط لا ينتقل بالكامل إلى المستهلك فوراً

ورغم الانخفاض العالمي الكبير، لا يعني تراجع النفط بنسبة 20% أن أسعار البنزين والديزل في الدنمارك ستنخفض بالنسبة نفسها، فالسعر الذي يدفعه المستهلك يشمل الضرائب وتكاليف التكرير والنقل والتوزيع، إلى جانب سعر النفط الخام. كما تعتمد أسعار الوقود على حركة أسواق المنتجات النفطية المكررة، وليس على سعر البرميل وحده.

وحذر الاتحاد الدنماركي للسيارات FDM من استمرار الضغوط على سوق الديزل بصورة خاصة، موضحاً أن إعادة فتح مضيق هرمز، حتى لو حدثت سريعاً، لن تؤدي بالضرورة إلى استعادة إنتاج المصافي ومخزونات الديزل العالمية فوراً.

ولذلك يمكن أن تظهر تخفيضات إضافية في محطات الوقود الدنماركية خلال الأيام المقبلة إذا استمر انخفاض النفط، لكن حجمها وتوقيتها يعتمدان على تطورات الأسواق وقرارات شركات الوقود.

Ø

Exit mobile version